الصفحة 12 من 61

محادثات جنيف حول نزع الأسلحة، قام بترتيب لقاء غرامي بين بوش (نائب الرئيس ريجان أنذاك) ، و (جينفر) التي كانت أحد مساعديه. وكان اللقاء في بيت الضيافة في مدينة جنيف السويسرية عام 1984م، وبالطبع ثارت فضيحة كبرى في الصحف وعلى شاشات شبكات التلفاز العالمية!!

ولعل أشهر ذئب بشرى بين الرؤساء الأمريكان بعد جون كيندي هو الرئيس بيل كلينتون الذي أعيد انتخابه لفترة رئاسة ثانية رغم كل فضائحه وخياناته الزوجية التي صدرت عنها وحولها مئات الكتب والأبحاث والتحقيقات الصحفية والتليفزيونية!! وقد اعترف كلينتون نفسه بصحة ما تردد عن بعض علاقاته الجنسية .. ولكنه رفض الخوض في أية تفاصيل، مؤكدا أن الأمر تسبب في مشاكل عائلية حادة كادت تنهى حياته الزوجية!!

وتحتوى قائمة عشيقات كلينتون على أكثر من ثلاثين امرأة أشهرهن"مونيكا"صاحبة أكبر فضيحة في التاريخ الأمريكي كله، التي كانت متدرّبة سابقة في البيت الأبيض و ارتكب معها كلينتون الخيانة الزوجية داخل مكتبه الرئاسي!! وتضم قائمة العشيقات: مغنية، وسكرتيرة، وزوجة قاض شهير، وصحفية، وبائعة في (سوبر ماركت) .. الخ. ومن هؤلاء العشيقات (جينفر فلاورز) التي أصدرت كتابا فاضحا عن تفاصل علاقتها الجنسية مع الرئيس، وحقق الكتاب أرقاما فلكية، فقد بيعت منه مئات الآلاف من النسخ في مختلف أنحاء العالم!!

كانت جينفر مذيعة نشرة في إحدى قنوات التليفزيون الأمريكي، ثم عملت بعد ذلك مغنية في ماهى ليلى (بأركنساس) حيث كان بيل كلينتون حاكما على هذه الولاية قبل ترشيحه لرئاسة أمريكا.

وتقول جينفر أن علاقتها مع الرئيس دامت اثنتا عشرة سنة كاملة. وكان يهرب من زوجته (هيلارى) إلى بيت جينفر حيث كان الجيران يشاهدون سيارته و سائقه الذي كان ينتظره لساعات طوال مع حرّاس كلينتون بوصفه حاكم أركنساس في ذلك الوقت ..

ويقول الحرّاس إنهم كانوا يتلقون مئات المكالمات التليفونية من جينفر لكلينتون. وعندما كانت هيلارى تأتى إلى مكتب زوجها، فإن رجال الأمن كانوا يلفتون انتباه كلينتون ليذهب إلى غرفة الحرس، ويقومون بتحويل المكالمة إليه هناك حتى لا تضبطه زوجته!!

ويؤكد حرّاس كلينتون أن جينفر كانت واحدة من نصف دستة نساء يقابلهن كلينتون مرة أو مرتين أو ثلاث مرات كل أسبوع!! وحاول كلينتون أن يتهرّب من جينفر بعد أن أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، فثارت و فضحته بالكتاب وعلى صفحات الصحف وكبريات الشبكات التلفزيونية!!

وبدأت الفضائح بحوار صحفي مع جينفر أجرته صحيفة (ستار) الأسبوعية مقابل مائة وخمسة وسبعين ألف دولار حصلت عليها عشيقة الرئيس التي زوّدت الصحيفة بالشرائط الصوتية المسجل عليها محادثاتها الهاتفية مع عشيقها كلينتون!!

وبعد محاولات مستميتة للتهرّب من الموقف بالغ الحرج، اضطر الرئيس كلينتون إلى الاعتراف في مؤتمر صحفي بأنه تورط في خطأ سبب ألما لزوجته!! وقال: لست على استعداد لمناقشة هذا الموضوع!!

ويروى رجال الأمن الذين عملوا ضمن طاقم حراسة الرئيس كلينتون عشرات من الوقائع التي شاهدوه خلالها مع عشرات من الفتيات في فترات مختلفة من حياته قبل وبعد توليه الرئاسة. وكان يطلب من حرسه أن يحضروا الفتيات الجميلات اللاتي يعجبنه في الحفلات .. وعندما تأتى الفتاة التي تعجبه يبدأ الرئيس في مغازلتها، ثم يعطيها الحرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت