الصفحة 13 من 35

القسمة بينها وبين ضرائرها أو ما يسمى بزواج الليليات أو النهاريات، أو نكاح السر وغير ذلك فلا مجال لإعادة أقوالهم هنا.

وممن قال بإباحته من العلماء شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي، والشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء، وأحمد الحجي، ومحمود أبو الليل، ووهبه الزحيلي، ونعمان السامرائي [1] .

ثانيا: المانعون (القائلون بالحرمة)

هنالك علماء من المعاصرين منعوا زواج المسيار، واعتبروه باطلا وفيما يلي بعض أقوالهم:

1.يقول محمد الشريف:"إن زواج المسيار بدعة جديدة ابتدعها بعض ضعفاء النفوس الذي يريدون أن يتحللوا من كل مسؤوليات الأسرة، ومقتضيات الحياة الزوجية، فالزواج لا يعدو أن يكون عندهم قضاء الحاجة الجنسية تحت مظلة شرعية ظاهرا، وقال بوضوح: هذا لا يجوز عند الله، والله أعلم" [2] .

2.ويقول علي محي الدين القره داغي:"إن زواج المسيار ليس من زواج الإسلام، وهذا ما قاله جماعة من الفقهاء السابقين في زواج النهاريات أو الليليات أي اشتراط أن يأتيها في النهار أو في الليل فقط" [3] .

3.وتقول ملكة يوسغ زراز:"ونكاح المسيار قائم أساسا على إسقاط أحكام الله وشريعته في شأن حقوق المرأة تحت مسمى الرضا والاتفاق على شروط تعارض، وتنقض أحكام الشرع الاسلامي القطعية الثبوت والدلالة في مجملها."

ونكاح المسيار قائم على إسقاط حق المرأة بداية في النفقة والسكن والبيتوتية فقد عاهد أو اتفق على إسقاط حقوق أوجبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للمرأة بمجرد تلبسها وصف الزوجية الشرعية بمجرد إبرام ميثاق الزواج، والذي ندين به لله أن المسيار نمط من أنكحة الجاهلية المادية باطل مردود على القائلين والعاملين به، ومن اتبعه فقد التزم الشبهات" [4] ."

4.ويقول جاسم اشكناني:"إن هدف هذا الزواج تلبية حاجة جنسية فقط، والزواج الصحيح ليس كذلك، فالزواج هو السكن والطمأنينة، وبناء الأسرة، وبناء العلاقة الأسرية" [5] .

(1) الأشقر، أسامة عمر سليمان، مستجدات فقهية في قضايا الزواج والطلاق، ص 337 - 262.

(2) الشريف، مجلة الوطن، الكويت، الجمعة، 26/ 1/1998.

(3) قرة داغي، المسيار بين المؤيد والمعارض، مجلة الفرحة، العدد 24، 9/ 1998، ص56، القرضاوي، الانترنت، ص60.

(4) زراز، نكاح المسيار عظم الشبهات وفتنة الشهوات، جريدة الشرق الأوسط، العدد 7129.

(5) بلال، أحمد، زواج المسيار حل قديم لمشكلة جديدة، مجلة المجتمع، العدد 1266، 9/ 9/1997، ص21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت