معلومة لحديث"من استأجر أجيرًا فليعلمه أجره".
يقول الدكتور طلبه وهبة خطاب:"لا نعتقد أن مكافأة نهاية لخدمة تعد أجرا إضافيا، إذ لو كانت كذلك لاستحقها العامل في جميع الحالات عند انتهاء العقد، ومعروف أن هناك حالات يحرم العامل فيها من المكافأة. (2) "
ب ـ أن تكون علاوة تشجيعية:
ربط المكافأة الخدمية بحد أدني من سنوات الخدمة وتحديد حجم المكافأة ومعيار حسابها بعدد تلك السنوات هو في حد ذاته تشجيع على استمرار الخدمة وتطويل أمدها، لكن مع هذا لا تتوافر في المكافأة صفة (العلاوة التشجيعية) التي تخصص في العادة لجودة الأداء أو تحقيق مستويات عليا من الأرباح بحصولها دون أن تتأخر بعوامل الحرمان أو السقوط التي توجد في نظام المكافأة الخدمية.
ج ـ أنها نوع من التعويض:
استبعد الباحثون في قانون العمل أن تكون مكافأة نهاية الخدمة نوعا من التعويض، إذ أن استحقاقها لا يتوقف على ارتكاب صاحب العمل خطأ معينًا، كما أنها ليست من شروطها إصابة العامل بضرر (3)
د ـ إنها دين مرجو (إن كانت حقًا للموظف غير قابل للإلغاء) :
أورد الدكتور يوسف القرضاوي احتمالًا في تكييف المكافأة الخدمية بأنه (دين مرجو) ، ولكن علق رأيه هذا على كون المكافأة حقًا للموظف ووضع مؤشرين على ذلك هما عدم قابليتها