فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 3963

محمّد من خبز مأدوم ثلاثًا. أخرجه البخاري، وفيه أيضًا من حديث أبي هريرة"اللهمّ اجعل رزقَ آلِ محمّدٍ قوتًا", وكأنّ الأزواج أفردوا بالذّكر تنويهًا بهم. وكذا الذّرّيّة.

القول الرابع: المراد بالآل ذرّيّة فاطمة خاصّة. حكاه النّوويّ في"شرح المهذّب"

القول الخامس: هم جميع قريش. حكاه ابن الرّفعة في"الكفاية".

القول السادس: المراد بالآل جميع الأمّة أمّة الإجابة.

وقال ابن العربيّ: مال إلى ذلك مالك. واختاره الأزهريّ , وحكاه أبو الطّيّب الطّبريّ عن بعض الشّافعيّة , ورجّحه النّوويّ في شرح مسلم، وقيّده القاضي حسين والرّاغب بالأتقياء منهم، وعليه يحمل كلام من أطلق.

ويؤيّده قوله تعالى (إنْ أولياؤه إلاَّ المتّقون) , وقوله - صلى الله عليه وسلم: إنّ أوليائي منكم المتّقون [1] .

وفي"نوادر أبي العيناء"إنّه غضّ من بعض الهاشميّين , فقال له: أتغضّ منّي وأنت تصلّي عليّ في كلّ صلاة في قولك: اللهمّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد، فقال: إنّي أريد الطّيّبين الطّاهرين , ولست منهم.

(1) أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (75) والحاكم في"المستدرك" (2/ 358) وصحَّحه من حديث رفاعة بن رافع - رضي الله عنه -.

وأخرجه أيضًا البخاري (897) من حديث أبي هريرة. وأعلَّه الدارقطني في العلل بالارسال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت