فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 3963

الصّالحين , وبين قوله أشهد .. إلخ.

وإنّما قُدّمت للاهتمام بها لكونه أنكر عليهم عدّ الملائكة واحدًا واحدًا , ولا يمكن استيعابهم لهم مع ذلك، فعلَّمهم لفظًا يشمل الجميع مع غير الملائكة من النّبيّين والمرسلين والصّدّيقين وغيرهم بغير مشقّة، وهذا من جوامع الكلم التي أوتيها - صلى الله عليه وسلم -.

وإلى ذلك الإشارة بقول ابن مسعود: وأنّ محمّدًا علم فواتح الخير وخواتمه. كما تقدّم , وقد ورد في بعض طرقه سياق التّشهّد متواليًا وتأخير الكلام المذكور بعد، وهو من تصرّف الرّواة.

قوله: (كلّ عبدٍ لله صالح) استدل به على أنّ الْجمعَ المضاف , والْجمعَ الْمُحلَّى بالألف واللام يعمّ، لقوله أوّلًا عباد الله الصّالحين , ثمّ قال: أصابت كلّ عبد صالح.

وقال القرطبيّ: فيه دليل على أنّ جمع التّكسير للعموم، وفي هذه العبارة نظر.

واستدل به على أنّ للعموم صيغة.

قال ابن دقيق العيد: وهو مقطوع به عندنا في لسان العرب وتصرّفات ألفاظ الكتاب والسّنّة، قال: والاستدلال بهذا فرد من أفراد لا تحصى، لا للاقتصار عليه.

قوله: (في السّماء والأرض) وللبخاري عن مسدّد عن يحيى عن الأعمش"أو بين السّماء والأرض", والشّكّ فيه من مسدّد، وإلاَّ فقد رواه غيره عن يحيى بلفظ"من أهل السّماء والأرض"وأخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت