فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 3963

بوجوب التّشهّد المرويّ عن عمر.

وذهب جماعة من محدّثي الشّافعيّة كابن المنذر إلى اختيار تشهّد ابن مسعود.

وذهب بعضهم. كابن خزيمة إلى عدم التّرجيح.

وسيأتي الكلام عن المالكيّة , أنّ التّشهّد مطلقًا غير واجب. والمعروف عند الحنفيّة , أنّه واجب لا فرض، بخلاف ما يوجد عنهم في كتب مخالفيهم.

وقال الشّافعيّ: هو فرض، لكن قال: لو لَم يزد رجل على قوله"التّحيّات لله سلام عليك أيّها النّبيّ إلخ"كرهت ذلك له , ولَم أر عليه إعادة، هذا لفظه في الأمّ.

وقال صاحب الرّوضة تبعًا لأصله: وأمّا أقلّ التّشهّد , فنصّ الشّافعيّ وأكثر الأصحاب إلى أنّه. فذكره، لكنّه قال"وأنّ محمّدًا رسول الله".

قال: ونقله ابنُ كجّ والصّيدلانيّ فقالا"وأشهد أنّ محمّدًا رسول الله"لكن أسقطا"وبركاته". انتهى

وقد استشكل جواز حذف"الصّلوات"مع ثبوتها في جميع الرّوايات الصّحيحة , وكذلك"الطّيّبات"مع جزْم جماعةٍ من الشّافعيّة بأنّ المقتصر عليه هو الثّابت في جميع الرّوايات.

ومنهم: من وجّه الحذف بكونهما صفتين كما هو الظّاهر من سياق ابن عبّاسٍ، لكن يعكّر على هذا ما تقدّم من البحث في ثبوت العطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت