فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 3963

يقطع عن لحاق الجماعة غالبًا.

الثّانية: ما يقع في بعض كتب الفقه"إذا حضر العشاء والعشاء فابدءوا بالعشاء"لا أصل له في كتب الحديث بهذا اللفظ، كذا في شرح التّرمذيّ لشيخنا أبي الفضل.

لكن رأيت بخطّ الحافظ قطب الدّين , أنّ ابن أبي شيبة أخرج عن إسماعيل - وهو ابن عليّة - عن ابن إسحاق قال: حدّثني عبد الله بن رافع عن أمّ سلمة مرفوعًا"إذا حضر العشاء وحضرت العشاء فابدءوا بالعشاء".

فإن كان ضبطه فذاك، وإلاَّ فقد رواه أحمد في"مسنده"عن إسماعيل بلفظ"وحضرت الصّلاة"ثمّ راجعت مصنّف ابن أبي شيبة فرأيت الحديث فيه كما أخرجه أحمد، والله أعلم.

تكميلٌ: روى البيهقيّ بإسنادٍ صحيحٍ عن مجاهدٍ قال: كان ابن الزّبير إذا قام في الصّلاة كأنّه عودٌ , وحدّث أنّ أبا بكر الصّدّيق كان كذلك. قال: وكان يقال: ذاك الخشوع في الصّلاة.

والخشوع تارةً يكون من فعل القلب كالخشية، وتارة من فعل البدن كالسّكون , وقيل: لا بدّ من اعتبارهما. حكاه الفخر الرّازيّ في"تفسيره".

وقال غيره: هو معنىً يقوم بالنّفس يظهر عنه سكونٌ في الأطراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت