فهرس الكتاب

الصفحة 3439 من 3963

لقوله في الطّريق المذكورة قريبًا"إنّه يهوديّ"ثمّ قال: يحتمل أنّه أسلم.

قلت: وتمامه أن يقال: إنّما وصفه الأشعث بذلك باعتبار ما كان عليه أوّلًا.

ويؤيّد إسلامه أنّه وقع في رواية كردوس عن الأشعث في آخر القصّة , أنّه لَمّا سمع الوعيد المذكور قال: هي أرضه، فترك اليمين تورّعًا، ففيه إشعار بإسلامه.

ويؤيّده أنّه لو كان يهوديًّا ما بالَى بذلك , لأنّهم يستحلّون أموال المسلمين، وإلى ذلك وقعت الإشارة بقوله تعالى حكاية عنهم {ليس علينا في الأمّيّين سبيلٌ} أي: حرجٌ.

ويؤيّد كونه مسلمًا أيضًا رواية الشّعبيّ الآتية قريبًا.

قوله: (فاختصمنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) في رواية أبي عوانة"فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وفي رواية الثّوريّ"خاصمته", وفي رواية أبي معاوية"فجحدني , فقدّمته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

قوله: (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: شاهداك أو يمينه) في رواية أبي عوانة"فقال: بيّنتك أو يمينه", وفي رواية أبي معاوية"فقال: ألك بيّنةٌ؟ فقلت: لا. فقال لليهوديّ: احلف", وفي رواية أبي حمزة"فقال لي: شهودك. قلت: ما لي شهود. قال: فيمينه", وفي رواية وكيع عند مسلم"ألك عليه بيّنةٌ".

وارتفع"شاهداك"على أنّه خبر مبتدأ محذوف. تقديره المثبت لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت