فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 3963

عند النّسائيّ"وهو يكلّمه". وفي مرسل حبيب بن أبي ثابت"فلمّا أقبل أسامة , ورآه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تكلّمني يا أسامة".

قوله: (فقال: أتشفع في حدٍّ من حدود الله) بهمزة الاستفهام الإنكاريّ , لأنّه كان سبق له منع الشّفاعة في الحدّ قبل ذلك.

زاد يونس وشعيب , فقال أسامة: استغفر لي يا رسولَ الله"ووقع في حديث جابر عند مسلم والنّسائيّ , أنّ امرأة من بني مخزوم سرقت، فأتي بها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فعاذت بأمّ سلمة. بذالٍ معجمة , أي: استجارت. أخرجاه [1] من طريق معقل بن يسار عن عبيد الله عن أبي الزّبير عن جابر."

وذكره أبو داود تعليقًا، والحاكم موصولًا من طريق موسى بن عقبة عن أبي الزّبير عن جابر: فعاذت بزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال المنذريّ: يجوز أن تكون عاذت بكلٍّ منهما.

وتعقّبه شيخنا في شرح التّرمذيّ: بأنّ زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , كانت ماتت قبل هذه القصّة , لأنّ هذه القصّة كما تقدّم كانت في غزوة الفتح , وهي في رمضان سنة ثمانٍ , وكان موت زينب قبل ذلك في جمادى الأولى من السّنة , فلعل المراد أنّها عاذت بزينب ربيبة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - , وهي بنت أمّ سلمة فتصحّفت على بعض الرّواة.

قلت: أو نسبت زينب بنت أمّ سلمة إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مجازًا لكونها ربيبته , فلا يكون فيه تصحيف.

(1) أي: مسلم والنسائي , كما تقدَّم العزو لهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت