ولابن ماجه من حديث ابن عمر رفعه: خصال لا تنبغي في المسجد: لا يتّخذ طريقًا. الحديث. وفيه: ولا يُضرب فيه حدّ. وسنده ضعيف أيضًا.
وقال ابن المنير: من كَرِه إدخال الميّت المسجد للصّلاة عليه خشية أن يخرج منه شيء , أولى بأن يقول لا يقام الحدّ في المسجد، إذ لا يؤمن خروج الدّم من المجلود، وينبغي أن يكون في القتل أولى بالمنع.
تكميل آخر: زاد البخاري في آخره: فقال له النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - خيرًا، وصلَّى عليه. رواه عن محمود حدّثنا عبد الرّزّاق أخبرنا معمرٌ عن الزّهريّ، به.
قال البخاري: لَم يقل يونس وابن جريجٍ عن الزّهريّ: فصلَّى عليه. سئل أبو عبد الله: فصلَّى عليه يصحّ؟ قال: رواه معمرٌ , قيل له: رواه غير معمرٍ؟ قال: لا.
قوله"فقال له النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - خيرًا"أي: ذكره بجميلٍ، ووقع في حديث أبي سعيد عند مسلم"فما استغفر له ولا سبّه"وفي حديث بريدة عنده"فكان النّاس فيه فرقتين: قائل يقول: لقد هلك لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز، فلبثوا ثلاثًا , ثمّ جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: استغفروا لماعز بن مالك."
وفي حديث بريدة أيضًا"لقد تاب توبة لو قسمت على أمّة لوسعتهم"وفي حديث أبي هريرة عند النّسائيّ"لقد رأيته بين أنهار الجنّة ينغمس"قال: يعني يتنعّم كذا في الأصل.