فهرس الكتاب

الصفحة 2894 من 3963

في هذه الرّواية لَم تسنده زينب.

ووقع في رواية شعبة في البخاري مرفوعًا كلّه , لكنّه باختصار ولفظه"فقال: لا تكتحل، قد كانت إحداكنّ تمكث في شرّ أحلاسها أو شرّ بيتها، فإذا كان حولٌ فمرّ كلب رمت ببعرةٍ، فلا حتّى تمضي أربعة أشهر وعشر".

وهذا لا يقتضي إدراج رواية الباب , لأنّ شعبة من أحفظ النّاس فلا يقضي على روايته برواية غيره بالاحتمال، ولعلَّ الموقوف ما في رواية الباب من الزّيادة التي ليست في رواية شعبة.

قوله: (حِفشًا) الحفش بكسر المهملة وسكون الفاء بعدها معجمة. فسّره أبو داود في روايته من طريق مالك: البيت الصّغير.

وعند النّسائيّ من طريق ابن القاسم عن مالك: الحفش الخصّ بضمّ المعجمة بعدها مهملة، وهو أخصّ من الذي قبله.

وقال الشّافعيّ: الحفش البيت الذّليل الشّعث البناء.

وقيل: هو شيء من خوص يشبه القفّة [1] تجمع فيه المعتدّة متاعها من غزل أو نحوه.

وظاهر سياق القصّة يأبى هذا خصوصًا رواية شعبة، وكذا وقع في رواية للنّسّائيّ"عمدت إلى شرّ بيت لها فجلست فيه".

(1) قال الليث:: القُفَّةُ: كهيئة القرْعةِ تُتَّخذ من خُوص.

وقال أبو عبيد في غريب الحديث (3/ 405) : القفعة شئ شبيه بالزبيل، ليس بالكبير يُعمل من خوص , وليست له عرى، وهو الذي يسميه النساء بالعراق: القفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت