فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 3963

أحمد , وزاد في آخر الحديث"قال عبد الرّحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرًا لرجوت أن أصيب ذهبًا أو فضّة".

فكأنّه قال ذلك , إشارة إلى إجابة الدّعوة النّبويّة بأن يبارك الله له.

قال ابن بطّال: إنّما أراد البخاري بهذا الباب (كيف يدعى للمتزوّج؟) والله أعلم ردّ قول العامّة عند العرس بالرّفاء والبنين. فكأنّه أشار إلى تضعيفه، ونحو ذلك كحديث معاذ بن جبل , أنّه شهد إملاك رجل من الأنصار. فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنكح الأنصاريّ , وقال: على الألفة والخير والبركة والطّير الميمون والسّعة في الرّزق. الحديث. أخرجه الطّبرانيّ في"الكبير"بسندٍ ضعيف، وأخرجه في"الأوسط"بسندٍ أضعف منه.

وأخرجه أبو عمرو البرقانيّ في كتاب"معاشرة الأهلين"من حديث أنس. وزاد فيه"والرّفاء والبنين"وفي سنده أبان العبديّ وهو ضعيف.

وأقوى من ذلك. ما أخرجه أصحاب السّنن وصحَّحه التّرمذيّ وابن حبّان والحاكم من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفّأ إنسانًا قال: بارك الله لك وبارك عليك. وجمع بينكما في خير.

وقوله"رفّأ"بفتح الرّاء وتشديد الفاء مهموز. معناه: دعا له في موضع قولهم بالرّفاء والبنين، وكانت كلمة تقولها أهل الجاهليّة فورد النّهي عنها. كما روى بقيّ بن مخلد من طريق غالب عن الحسن عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت