الكلام إلَّا به.
قوله: (غير أنّي سُقيت في هذه) كذا في الأصول بالحذف أيضًا، ووقع في رواية عبد الرّزّاق المذكورة"وأشار إلى النّقرة التي تحت إبهامه"وفي رواية الإسماعيليّ المذكورة"وأشار إلى النّقرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع."
وللبيهقيّ في"الدّلائل"مثله بلفظ"يعني النّقرة .. إلخ"وفي ذلك إشارة إلى حقارة ما سقي من الماء.
قوله: (بعتاقتي) بفتح العين، في رواية عبد الرّزّاق"بعتقي"وهو أوجه والوجه الأولى أن يقول بإعتاقي، لأنّ المراد التّخليص من الرّقّ.
وفي الحديث دلالة على أنّ الكافر قد ينفعه العمل الصّالح في الآخرة؛ لكنّه مخالف لظاهر القرآن، قال الله تعالى (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا) .
وأجيب:
أوّلًا: بأنّ الخبر مرسلٌ أرسله عروة , ولَم يذكر من حدّثه به، وعلى تقدير أن يكون موصولًا فالذي في الخبر رؤيا منام فلا حجّة فيه، ولعل الذي رآها لَم يكن إذ ذاك أسلم بعد فلا يحتجّ به.
ثانيًا: على تقدير القبول. فيحتمل أن يكون ما يتعلق بالنّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مخصوصًا من ذلك، بدليل قصّة أبي طالب أنّه خفّف عنه فنقل من