للمجهول.
قوله: (بعضُ أهله) بالرّفع على أنّه النّائب عن الفاعل.
وذكر السّهيليّ , أنّ العبّاس قال: لَمَّا مات أبو لهب رأيته في منامي بعد حول في شرّ حال فقال: ما لقيتُ بعدكم راحة، إلَّا أنّ العذاب يخفّف عنّي كلّ يوم اثنين، قال: وذلك أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولد يوم الاثنين، وكانت ثويبة بشّرت أبا لهب بمولده فأعتقها.
قوله: (بشرّ حِيبة) بكسر المهملة وسكون التّحتانيّة بعدها موحّدة. أي سوء حال، وقال ابن فارس: أصلها الحوبة وهي المسكنة والحاجة، فالياء في حيبة منقلبة عن واو لانكسار ما قبلها.
ووقع في"شرح السّنّة للبغويّ"بفتح الحاء.
ووقع عند المستملي بفتح الخاء المعجمة. أي: في حالة خائبة من كلّ خير. وقال ابن الجوزيّ: هو تصحيف.
وقال القرطبيّ: يروى بالمعجمة، ووجدته في نسخة معتمدة بكسر المهملة وهو المعروف، وحكى في"المشارق"عن رواية المستملي بالجيم , ولا أظنّه إلَّا تصحيفًا، وهو تصحيف كما قال.
قوله: (ماذا لقيت؟) أي: بعد الموت.
قوله: (لَم ألق بعدكم، غير أنّي) كذا في الأصول بحذف المفعول، وفي رواية الإسماعيليّ"لَم ألق بعدكم رخاء"وعند عبد الرّزّاق عن معمر عن الزّهريّ"لَم ألق بعدكم راحة".
قال ابن بطّال: سقط المفعول من رواية البخاريّ، ولا يستقيم