فهرس الكتاب

الصفحة 2119 من 3963

والرّواية الأولى أقوى، ويمكن أن يجمع بينهما بأنّه رأى في سوط نفسه تقصيرًا فأخذ سوط غيره، واحتاج إلى اختلاسه , لأنّه لو طلبه منه اختيارًا لامتنع.

وفي قولهم"إنّا محرمون"دلالة على أنّهم كانوا قد علموا أنّه يحرم على المُحرم الإعانة على قتل الصّيد.

قوله: (فعقر منها أتانًا) في رواية أبي محمد"ثم أتيت الحمار من وراء أكمةٍ فعقرته", في رواية يحيى بن أبي كثير"فطعنته فأثبتّه"بالمثلثة ثمّ الموحّدة ثمّ المثنّاة. أي: جعلته ثابتًا في مكانه لا حراك به , وفي رواية أبي حازم"فشددت على الحمار فعقرته , ثمّ جئت به وقد مات".

وفي رواية أبي النّضر"حتّى عقرته فأتيت إليهم , فقلت لهم: قوموا فاحتملوا، فقالوا: لا نمسّه، فحملته حتّى جئتهم به".

قوله: (فنزلنا فأكلنا من لحمها. ثمّ قلنا: أنأكل لحم صيدٍ , ونحن محرمون) في رواية يحيى بن أبي كثير"فأكلنا من لحمه"وفي رواية فضيل عن أبي حازم"فأكلوا فندموا".

وفي رواية محمّد بن جعفر عن أبي حازم"فوقعوا يأكلون منه، ثمّ إنّهم شكّوا في أكلهم إيّاه وهم حُرُمٌ فرحنا وخبّأت العضد معي". وفي رواية مالك عن أبي النّضر"فأكل منه بعضهم , وأبى بعضهم".

وفي حديث أبي سعيد"فجعلوا يشوون منه"وفي رواية المطّلب عن أبي قتادة عند سعيد بن منصور"فظللنا نأكل منه ما شئنا طبيخًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت