فهرس الكتاب

الصفحة 2118 من 3963

، وهذا يؤيّد الرّواية الموصولة.

قوله: (فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها أتانًا) في هذا السّياق زيادة على جميع الرّوايات , لأنّها متّفقة على إفراد الحمار بالرّؤية.

وأفادت هذه الرّواية , أنّه من جملة الحمر , وأنّ المقتول كان أتانًا. أي أنثى، فعلى هذا في إطلاق الحمار عليها تجوّز. وفي رواية يحيى بن أبي كثير"فحملت عليه فطعنته فأثبتّه. فاستعنتُ بهم فأبوا أن يعينونني".

وفي رواية محمّد بن جعفر عن أبي حازم"فقمت إلى الفرس فأسرجته ثمّ ركبت ونسيت السّوط والرّمح , فقلت لهم: ناولوني السّوط والرّمح. فقالوا: لا والله لا نعينك عليه بشيءٍ، فغضبت فنزلت فأخذتهما ثمّ ركبت".

وفي رواية فضيل بن سليمان"فركب فرسًا له يقال له الجرادة , فسألهم أن يناولوه سوطه فأبوا فتناوله". وفي رواية أبي النّضر"وكنت نسيت سوطي فقلت لهم: ناولوني سوطي، فقالوا: لا نعينك عليه، فنزلت فأخذته."

وفي رواية أبي محمد نافع مولى أبي قتادة عنه عند البخاري"فقالوا: لا نعينك بشيء إنا محرمون"ووقع عند النّسائيّ من طريق شعبة عن عثمان بن موهب، وعند ابن أبي شيبة عن طريق عبد العزيز بن رفيع، وأخرج مسلم إسنادهما كلاهما عن أبي قتادة"فاختلس من بعضهم سوطًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت