قوله: (فبينا نحن على ذلك) في رواية ابن عيينة"فبينما هو جالس كذلك".
قال بعضهم: يحتمل: أن يكون سبب أمره له بالجلوس انتظار ما يوحى إليه في حقّه، ويحتمل: أنّه كان عرف أنّه سيؤتى بشيءٍ يعينه به، ويحتمل: أن يكون أسقط عنه الكفّارة بالعجز.
وهذا الثّالث ليس بقويٍّ , لأنّها لو سقطت ما عادت عليه حيث أمره بها بعد إعطائه إيّاه المكتل.
قوله: (أُتي النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -) كذا للأكثر بضمّ أوّله على البناء للمجهول وهو جواب"بينا"في هذه الرّواية.
وأمّا رواية ابن عيينة المشار إليها فقال فيها"إذ أتي", لأنّه قال فيها"فبينما هو جالس"وقد تقدّم تقرير ذلك.
والآتي المذكور لَم يُسمّ , لكن وقع في رواية معمر عند البخاري"فجاء رجلٌ من الأنصار"وعند الدّارقطنيّ من طريق داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيّب مرسلًا"فأتى رجلٌ من ثقيف"فإن لَم يحمل على أنّه كان حليفًا للأنصار , أو إطلاق الأنصار بالمعنى الأعمّ. وإلَّا فرواية الصّحيح أصحّ.
ووقع في رواية ابن إسحاق"فجاء رجلٌ بصدقته يحملها"وفي مرسل الحسن عند سعيد بن منصور"بتمرٍ من تمر الصّدقة".
قوله: (بعَرَقٍ) بفتح المهملة والرّاء بعدها قافٌ.
قال ابن التّين: كذا لأكثر الرّواة، وفي رواية أبي الحسن يعني