فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 3963

وأثنى عليه"وفي رواية الزّهريّ"فحدّث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبّة من أدم، فلم يدع معهم غيرهم، فلمّا أجتمعوا قام فقال: ما حديث بلغني عنكم؟ فقال فقهاء الأنصار: أمّا رؤساؤنا فلم يقولوا شيئًا، وأمّا ناس منّا حديثة أسنانهم فقالوا"."

وفي رواية هشام بن زيد"فجمعهم في قبّة من أدم فقال: يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني؟ فسكتوا".

ويُحمل على أنَّ بعضهم سكت وبعضهم أجاب، وفي رواية أبي التّيّاح عن أنس عند الإسماعيليّ فجمعهم فقال:"ما الذي بلغني عنكم؟ قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون" [1] .

ولأحمد من طريق ثابت عن أنس"أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أعطى أبا سفيان وعيينة والأقرع وسهيل بن عمرو في آخرين يوم حنينٍ، فقالت الأنصار: سيوفنا تقطر من دمائهم وهم يذهبون بالمغنم"فذكر الحديث. وفيه"ثمّ قال: أقلتم كذا وكذا؟ قالوا: نعم"وإسناده على شرط مسلم.

وكذا ذكر ابن إسحاق عن أبي سعيد الخدريّ , أنّ الذي أخبر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بمقالتهم سعد بن عبادة ولفظه"لَمّا أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطى من تلك العطايا في قريش وفي قبائل العرب، ولَم يكن في الأنصار منها شيء، وجد هذا الحيّ من الأنصار في أنفسهم حتّى"

(1) هذه الرواية أخرجها مسلم أيضًا (1059)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت