فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 3963

الهمزة وبالنّون قال: وعلى هذا تظهر فائدة التّكرار.

وجوّز الكرمانيّ. أن يكون الأوّل من الغضب , والثّاني من الحزن والمعنى أنّهم غضبوا، والموجدة الغضب يقال وجد في نفسه إذا غضب، ويقال أيضًا وجد إذا حزن، ووجد ضدّ فقد، ووجد إذا استفاد مالًا، ويظهر الفرق بينهما بمصادرهما: ففي الغضب موجدة، وفي الحزن وجدا بالفتح، وفي ضدّ الفقد وجدانًا، وفي المال وجدًا بالضّمّ، وقد يقع الاشتراك في بعض هذه المصادر، وموضع بسط ذلك غير هذا الموضع.

وفي"مغازي سليمان التّيميّ"أنّ سبب حزنهم أنّهم خافوا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد الإقامة بمكّة. والأصحّ ما في الصّحيح حيث قال:"إذ لَم يصبهم ما أصاب النّاس"على أنّه لا يمتنع الجمع وهذا أولى.

ووقع في رواية الزّهريّ عن أنس"فقالوا: يغفر الله لرسوله، يعطي قريشًا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم"وفي رواية هشام بن زيد عن أنس في البخاري"إذا كانت شديدة فنحن ندعى، ويعطى الغنيمة غيرنا".

وهذا ظاهر في أنّ العطاء كان من صلب الغنيمة بخلاف ما رجّحه القرطبيّ.

قوله: (فخطبهم) زاد مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد"فحمد الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت