فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 3963

ويجاب عن هذا: بأنّ القيراطين المذكورين لمن شهد، والذي ذكره ابن عقيل لمن باشر الأعمال التي يحتاج إليها الميّت فافترقا.

وقد ورد لفظ القيراط في عدّة أحاديث:

فمنها: ما يحمل على القيراط المتعارف.

ومنها: ما يحمل على الجزء في الجملة , وإن لَم تُعرف النّسبة.

فمن الأوّل. حديث كعب بن مالك مرفوعًا"إنّكم ستفتحون بلدًا يذكر فيها القيراط" [1] .

وحديث أبي هريرة مرفوعًا: كنت أرعى غنمًا لأهل مكّة بالقراريط [2] .

قال ابن ماجه عن بعض شيوخه: يعني كلّ شاة بقيراطٍ. وقال غيره: قراريط جبل بمكّة.

ومن المحتمل حديث ابن عمر في الذين أوتوا التّوراة"أعطوا قيراطًا قيراطًا" [3] وحديث الباب، وحديث أبي هريرة: من اقتنى

(1) كذا قال الشارح عن كعب , والحديث المذكور أخرجه مسلم (6658) من حديث أبي ذر - رضي الله عنه - فذكره. وتمامه"فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمةً ورحمًا .. الحديث."

أمَّا حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه -. فأخرجه الطبراني في"الكبير" (19/ 61) والبيهقي في"الدلائل" (2576) والطبري في"تاريخه" (1/ 173) بلفظ"إذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا. فإن لهم ذمة ورحمًا". ولَم أره باللفظ الذي ذكره الشارح رحمه الله من حديث كعب.

(2) أخرجه البخاري في"صحيحه" (2262)

(3) أخرجه البخاري في"صحيحه" (557)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت