فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 3963

انجلت في أثناء الصّلاة أتمّها على الهيئة المذكورة عند مَن قال بها.

وعن أصبغ: يتمّها على هيئة النّوافل المعتادة.

قوله: (فحمد الله وأثنى عليه) زاد النّسائيّ في حديث سمرة"وشهد أنّه عبد الله ورسوله".

قوله: (فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا) في رواية لهما"فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة"بفتح الزّاي. أي: التجئوا وتوجّهوا.

وفيه إشارة إلى المبادرة إلى المأمور به، وأنّ الالتجاء إلى الله عند المخاوف بالدّعاء , والاستغفار سبب لمحو ما فرّط من العصيان يرجى به زوال المخاوف.

وأنّ الذّنوب سبب للبلايا والعقوبات العاجلة والآجلة، نسأل الله تعالى رحمته وعفوه وغفرانه.

قوله: (وصلّوا) أي: المعهودة الخاصّة، وهي التي تقدّم فعلها منه - صلى الله عليه وسلم - قبل الخطبة. ولَم يصب من استدل به على مطلق الصّلاة.

ويُستنبط منه أنّ الجماعة ليست شرطًا في صحّتها , لأنّ فيه إشعارًا بالمبادرة إلى الصّلاة والمسارعة إليها، وانتظار الجماعة قد يؤدّي إلى فواتها وإلى إخلاء بعض الوقت من الصّلاة.

قوله: (يا أمّة محمّد) فيه معنى الإشفاق كما يخاطب الوالد ولده إذا أشفق عليه بقوله"يا بنيّ".

كذا قيل، وكان قضيّة ذلك أن يقول: يا أمّتي. لكن لعدوله عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت