أولًا: من السنة: ما رواه البخاري أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: [ ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ] فأخبر النبي صلي الله عليه وسلم أن أناسًا يأتون ويستحلون - أي يجعلونها حلالًا - الحر وهو الزنا والخمر والمعازف ، فدل ذلك على أنها محرمة في الأصل .
وروى الحديث أيضًا ابن حبان والطبراني والبيهقي وابن عساكر وغيرهم ، ويكفي أنه في صحيح البخاري الذي هو أصح كتب أهل السنة في الحديث .
ولا يعلم أحد من أهل الحديث المتقدمين من طعن في الحديث ، إلا بعض من شذ من أهل الفقه ، الذين ليس لهم باع في علم الحديث .
وإليك بعض الأئمة الذين صححوا الحديث:
1-على رأسهم أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري .
2-ابن حبان .
3-الإسماعيلي .
4-ابن الصلاح .
5-النووي .
6-ابن تيمية .
7-ابن القيم .
8-ابن كثير .
9-الحافظ ابن حجر .
10-الحافظ العراقي
11-ابن الوزير الصنعاني .
12-الحافظ السخاوي .
13-الأمير الصنعاني .
14-عبد العزيز بن باز .
15-محدث العصر محمد ناصر الدين الألباني ، وغيرهم من أهل الحديث .
وقد جمع بعض طلبة العلم كتابًا في أحاديث ذم الغناء والمعازف ، جمع فيه ما يقارب مائة حديث وأثر ، منها الصحيح والحسن والضعيف ، فراجعها إن شئت في الكتاب المعنون له بـ [ أحاديث ذم الغناء والمعازف في الميزان ] .
ثانيًا: من الأدلة على تحريم المعازف الإجماع .