فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 26

هذا ذم لمن يحب ذلك ، وهو ذم لمن يتكلم بالفاحشة ، أو يخبر بها محبة لوقوعها في المؤمنين: إما حسدًا ، أو بغضًا ، وإما محبة للفاحشة وإرادة لها 0 وكل من أحب فعلها ذكرها 0

فمتى غلبت على الإنسان شقوته ، وسدًا لذريعة الوقوع في الفواحش ، تصدت له الشريعة

وقاومت شيوع ذلك في المجتمع المسلم ، بترتيب عقوبات حاسمة وجادة ، كي لا يتجرأ الأراذل

ويأتونها جهارًا 0

إن إشاعة الفاحشة في المسلمين ، بطريقة المجاهرة ينشرها بين الناس ، فهذا الصنف استحق أن تنزل عليه لعنة الله 0

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملًا ثم يصبح قد ستره ربه فيقول:

يافلان قد عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ، فيبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه * رواه البخاري ومسلم

( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) النور 24

وإذا شهد عليك لسانك وسمعك وبصرك ، ويديك لن تجدي حولك من المتملقين لك ممن أشبعتي

رغباتهم ، نعم لقد حظيت بهم في الدنيا فهاهم يثنون عليك ويجادلون عنك 00

وصدق الله إذ يقول ( هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمن يكون عليهم وكيلا ) 108 النساء

إن تأليف الكتب والروايات ، يحتاج إلى أدب عال 00 وكلمات جذابة رنانة ، بلسمًا لكل من يقع في يده ـ ولو كان لعرض الدنيا - أما إذا كان يحتوي على سموم وخز ولسعات وبلغ فيه الفساد الثقافي حدًا مخزيًا ، فهو كنقيق الضفادع ،فلابد أن كل من يقرأه سيدعو على صاحبه ؛ عفوًا كل من يقرأه من الناصحين ، وأولوا الألباب ، أما من كان على شاكلتك ، فلا لوم عليه 0

سأنقل لكم بعض المقاطع وأولها ، والذي يثير الانتباه هنا، ممن بارك عملها بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت