اقتلوها ولو كانت معلقة بأستار الكعبة )
ولقد ندمت على شرائها ، وتمنيت لو أني تصدقت بثمنها خيرًا لي 0
لكن هي تقول في روايتها ( إنما الأعمال بالنيات ) وفي هذه فقط أنا أوافقها لأنه حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم 00
وما نيتي في شرائها إلا امتثالًا لقول الله تعالى:
( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) 104 آل عمران
لقد فقدتِ في رواية ( العفن ) القيم المثلى ، وماهو إلا سقط لايعتد به ، لايعود على أمتك بالنفع إنما يعود عليها بالخزي والعار ، وأول من ناله الخزي أنت ، حيث هتكت سترك قبل أن تهتك
ستر مجتمعك ، فأصابع الاتهام كلها مشارة إليك ، فالعاصي يدس نفسه في المعصية ، ويتوارى عن الخلق لقبيح فعله أما أن يشهره فهذا يكسبه الذل والهوان ، كالشاة التي لاحافظ عليها وهي بين الذئاب ، سريعة العطب 0و كشبكة العنكبوت الواهنة ، تتمزق من نفثه0
ولايغرنك كثرة المصفقين حولك ، فهؤلاء سيتخلون عنك منذ أول ساعة توضعين فيها في قبرك 0 ربما حتى لا ينالك من دعائهم ، فهذه صحبة السوء مضرة في الدنيا والآخرة 0
قال تعالى:( ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا * ياويلتى َ
ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولًا)
الفرقان 27- 29
يقول الله عز وجل: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون ) 19 النور
يقول السعدي: أليم موجع للقلب والبدن ، وذلك لغشه لإخوانه المسلمين ، وجرأته على أعراضهم ، فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة ، واستحلاء ذلك بالقلب ، فكيف بما هو أعظم من ذلك من إظهاره ونقله ؟ انتهى كلامه رحمه الله 0
ويقول الشيخ الشعراوي رحمه الله: