في عملها الروائي الأول ، تُقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض 0 انتهى 0
شاهت الوجوه وبئسما افتريتم 0
الله في كل خطب حسبنا وكفى * إليه نرفع شكوانا ونبتهل
حسبنا الله ونعم الوكيل ، على كل ظالم متفحش ، من لم يستح فإنه يصنع مايشاء ،
فإن لم يكن هناك حياء يردعه عن القبائح وقع فيها وساهم في تعظيمها 0
عز من قائل: ( قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلًا ) الإسراء84
يقول علماء المادة: إن الطبيعة لاتعرف الفراغ ، فالإناء الخالي من الماء مملوء بالهواء
ترى هل الفؤاد الخالي من الله فارغ من كل شيء ؟ إنه مملوء بشيء آخر ، مملوء بالإثرة أو الحقد ، أو عاكف على عبادة صنم حديث ، والأصنام الحديثة في عصرنا كثيرة ، من بينها الثراء والجاه ، والشهرة ، وسائر الشهوات العاصفة 0
عالم الفتيات في الرياض: لماذا التعميم ، وإذا قلتم فاعدلوا 00 هذه كانت تعيش ا لرذيلة مع
صويحباتها الأربعة التي سردت قصصهن ، وأغلب ظني أنها كاذبة وقد ذكرت ذلك في مقدمة روايتها أنها آثرت تحريف القليل من الأحداث ، وقد صدقت وهي كذوبة 00ومن المتعارف عليه أن أصحاب الروايات هم من أكثر الناس كذبًا ، وهذه من صفات المنافقين ،
ومن حكم ابن مسعود رضي الله عنه:
ألا وإن شر الروايا روايا الكذب ، ألا وإن الكذب لا يصلح معه جد ولاهزل 0
ويقول جعفر الصادق: لا تصاحب ثلاثة لأن الله غضب عليهم:
لا تصاحب من عصى الله ، لأنه قطع الصلة بينه وبين ربه ، ولا تصاحب عاق الوالدين فإنه ملعون ، ولا تصاحب كذابًا فإنه يقرب لك البعيد ، ويبعد منك القريب 0
ويقول عليه الصلاة والسلام ( لا إيمان لمن لا أمانة له ولادين لمن لاعهد له ) مسند الإمام أحمد