فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 26

في عملها الروائي الأول ، تُقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض 0 انتهى 0

شاهت الوجوه وبئسما افتريتم 0

الله في كل خطب حسبنا وكفى * إليه نرفع شكوانا ونبتهل

حسبنا الله ونعم الوكيل ، على كل ظالم متفحش ، من لم يستح فإنه يصنع مايشاء ،

فإن لم يكن هناك حياء يردعه عن القبائح وقع فيها وساهم في تعظيمها 0

عز من قائل: ( قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلًا ) الإسراء84

يقول علماء المادة: إن الطبيعة لاتعرف الفراغ ، فالإناء الخالي من الماء مملوء بالهواء

ترى هل الفؤاد الخالي من الله فارغ من كل شيء ؟ إنه مملوء بشيء آخر ، مملوء بالإثرة أو الحقد ، أو عاكف على عبادة صنم حديث ، والأصنام الحديثة في عصرنا كثيرة ، من بينها الثراء والجاه ، والشهرة ، وسائر الشهوات العاصفة 0

عالم الفتيات في الرياض: لماذا التعميم ، وإذا قلتم فاعدلوا 00 هذه كانت تعيش ا لرذيلة مع

صويحباتها الأربعة التي سردت قصصهن ، وأغلب ظني أنها كاذبة وقد ذكرت ذلك في مقدمة روايتها أنها آثرت تحريف القليل من الأحداث ، وقد صدقت وهي كذوبة 00ومن المتعارف عليه أن أصحاب الروايات هم من أكثر الناس كذبًا ، وهذه من صفات المنافقين ،

ومن حكم ابن مسعود رضي الله عنه:

ألا وإن شر الروايا روايا الكذب ، ألا وإن الكذب لا يصلح معه جد ولاهزل 0

ويقول جعفر الصادق: لا تصاحب ثلاثة لأن الله غضب عليهم:

لا تصاحب من عصى الله ، لأنه قطع الصلة بينه وبين ربه ، ولا تصاحب عاق الوالدين فإنه ملعون ، ولا تصاحب كذابًا فإنه يقرب لك البعيد ، ويبعد منك القريب 0

ويقول عليه الصلاة والسلام ( لا إيمان لمن لا أمانة له ولادين لمن لاعهد له ) مسند الإمام أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت