فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 6081

وهذا كلام مدخول فيه على الواحدي، فإن"مهما"ليست من أسماء الزمان.

-وقال عند قوله تعالى: {جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ} [الأعراف:148] : قال ابن الأنباري: ذكر الجسد دلالة على عدم الروح.

قال: وفي هذا بُعْد؛ لوجوه. ثم ذكر هذه الوجوه.

-وقال عند قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة:10] : ذهب بعض أهل العلم إلى أن قوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} ناسخ لقوله: {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} وهذا تخصيص لا نسخ. وغيره كثير.

19.الإحالات في كتاب"رموز الكنوز":

أكثر الرسعني في كتابه"رموز الكنوز"من الإحالات على مواضيع ضمن الكتاب، وذلك رومًا للاختصار، ولربط الموضوع الواحد مع بعضه البعض أحيانًا أخرى، وفيما يلي أمثلة لذلك:

-قال عند قوله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد:22] : وقد سبق في أثناء كتابنا جملة من الأحاديث والآثار الحاضة على صلة الأرحام في البقرة عند قوله: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى} ، وفي سورة الرعد وغيرهما من المواضع، فتطلبْ ذلك وأمثاله في مظانه.

-وقال عند قوله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر:49] : وقد ذكرتُ في أثناء كتابي هذا أنواعًا من الأدلة الدالة على بطلان مذهبهم، ولولا خشية الإطالة لذكرتُ في إقامة حُجج الله عليهم من الكتاب والسنة وإجماع الأمة ما يملأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت