وفي كرم الله تعالى على عباده المحسنين في سورة الزمر"لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) "يتغاضى الله عن سيئات عباده التائبين المتقين، فيمحو سيئاتهم الكبيرة، فكان من باب أولى أن يغفر لهم ما هو أقل من ذلك، فهو الكريم العفوّ الغفور جل جلاله، وعمّ نواله سبحانه. فإذا ما غفر لهم جزاهم على كل أعمالهم الخيّرة على تفاوت نسبة الخير فيها بأعلى ما فعلوه من أعمال صالحة، فإذا صحائفهم ليس فيها إلا الحسنات الكبيرة، وكتبهم الله من أهل الجِنان .. اللهم اجعلنا منهم.