وقد روي بعض الحكم المتفرقة نوردها هنا للعظة والعبرة:
-وضع لقمان جرابا من خردل إلى جانبه وجعل يعظ ابنه وعظة، ويخرج خردلة حتى نفذ الخردل، فقال: يا بني؛ لقد وعظتك موعظة لو وُعظها جبل تفطر قال فتفطر ابنه
-قال أنس بن مالك رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"رُبّ أشعث ذي طمرين يُصفح عن أبواب الناس (يُدفعُ) إذا أقسم على الله لأبره".
-وروي عن أنس رضي الله عنه"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"طوبى للأتقياء الأثرياء الذين إذا حضروا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يُفتقدوا أولئك مصابيح مجردون من كل فتنة غبراء مشتتة"."
-قال أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن من ملوك الجنة من هو أشعث أغبر ذو طمرين لا يؤبه له، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم، وإذا خطبوا النساء لم ينكحوا وإذا قالوا لم ينصت لهم، حوائج أحدهم تتجلجل في صدره لو قسم نوره يوم القيامة بين الناس لوسعهم".
-وعن عبد الله بن عمرو قال: أحب عباد الله إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء؟ قال الفرارون بدينهم يجمعون يوم القيامة إلى عيسى ابن مريم.
-وقال الفضيل بن عياض بلغني أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة ألم أنعم عليك ألم أعطك ألم أسترك؟ ألم. .. ألم. . . ألم أجمل ذكرك، ثم قال الفضيل إن استطعت أن لا تعرف فافعل وما عليك أن لا يثنى عليك وما عليك أن تكون مذموما عند الناس محبوبا عند الله.
-وكان الخليل بن أحمد يقول اللهم اجعلني عندك من أرفع خلقك واجعلني في نفسي من أوضع خلقك وعند الناس من أوسط خلقك.
-وعن علي رضي الله عنه"قال: لا تبدأ لأن تشتهر , ولا ترفع شخصك لتذكر وتُعلم , واكتم واصمت تسلم، تسرالأبرار، وتغيظ الفجار."