جواب رائع، رائع، يدلُّ على عظيم الإيمان بالله سبحانه، وجميل التوكل عليه، والرضا بقضائه، فهو سبحانه خيرٌ حافظًا، وهو أرحم الراحمين.
وقال الملك الذي حفر بجناحه زمزم: (( لا تخافوا الضيعة فإن ههنا بيتًا يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإنّ الله لا يضيّع أهله ) ) (1) . نعم إن الله لا يضيّع أهله.
فإن فعلت تلك التي تندرج تحت سمة التقوى كانت امرأة صالحة مصلحة، ودرجت في مرابع الإيمان، وكانت حَرِيّة أن تبني جيلًا عظيمًا وأمّةً ثابتة الأركان ورجالًا يبنون بسواعدهم المؤمنة وعقولهم الراجحة مجد أمتهم. نسأل الله ذلك.
(1) رواه البخاري برقم (893، 2409، 2554، 5200) ، ومسلم برقم (1829) وغيرهما.
(2) الأحزاب: 35.
(3) نساء فاضلات ص 62 لعبد البديع صقر
(1) رواه البخاري برقم (5283) ، وابن ماجه برقم (2075) ، والدرامي برقم (2292) .
(2) أخرجه البخاري برقم (2620، 3183) ، ومسلم برقم (1003) ، وأحمد برقم (26399) ، وأبو داود برقم (1668) وغيرهم.
(3) رواه مسلم برقم (1336) ، وأحمد برقم (1901) ، وأبو داود برقم (1736) وغيرهم.
(4) الصعلوك: الفقير.
(5) رواه مسلم برقم (1480) ، وأحمد برقم (26782) ، وأبو داود برقم (2284) وغيرهم.
(6) رواه البخاري برقم (3346، 3598، 7059، 7135) ، ومسلم برقم (2880) ، وأحمد برقم (26867) وغيرهم.
(7) التحريم: 6.
(1) النور: 31.
(2) رواه أحمد برقم (25997) ، وأبو داود برقم (4112) ، والترمذي برقم (2778) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وانظر ... المشكاة برقم (3116) .
(3) رواه البخاري برقم (455، 5236) ، ومسلم برقم (892) ، وأحمد برقم (24805) وغيرهم.
(4) أي خشية الوقوع في فاحشة اللواط للرجل مع الرجل، وخشية الوقوع في فاحشة السحاق للمرأة مع المرأة.
(5) رواه مسلم برقم (338) ، وأحمد برقم (11207) .
(6) من كتاب نساء فاضلات ص 65 ـ 66 بتصرف.
(1) تلطخت: تقذّرت بالجماع.