ذهب الأحناف والشافعية إلى أن قطرة العين لا تفطر، حتى لو وجد الصائم طعمها في حلقه، بينما ذهب المالكية والحنابلة إلى أن المكتحل نهارًا إذا وجد طعم الكحل في حلقه أفطر وفسد صومه.
2 -قطرات الأنف:
قطرات الأنف ليست من باب الطعام والشراب، ولا يقصد منها التغذية ولا التقوية، ومع ذلك ينطبق عليها ما ينطبق على قطرة العين، ويجب على الصائم أن يحتاط ألا يصل منها شيء إلى جوفه.
3 -قطرات الأذن:
إذا كانت طبلة الأذن سليمة، فلا حرج من استعمالها في نهار الصوم، أما إذا كانت الطلبة مثقوبة وأدى استعمال القطرة إلى وصول شيء منها إلى الجوف، فيجب الاحتياط في استعمالها.
4 -بخاخ الربو:
يعد بخاخ الربو من الأمور الضرورية للمصاب بهذا المرض، حيث يحتوي على بعض المواد الكيماوية التي تعمل على توسيع شعيرات الرئة، والقصبة الهوائية، ويستنشق الهواء الصادر منه عن طريق الفم أو الأنف، وقد يصل جزء ضئيل منه إلى الجوف عن طريق البلعوم، وقد أباحه بعض الفقهاء المعاصرين، ولكن مجمع الفقه الإسلامي لم يصل فيه إلى قرار نهائي.
5 -الحقن العضلية:
هي حقن تؤخذ تحت الجلد، كاللقاحات، والمضادات الحيوية، ومهدئات الألم ونحو ذلك، وقد اتفق الفقهاء على أن هذا النوع من الحقن لا يفسد الصوم لأنه لم يدخل شيء منها إلى الجوف مباشرة، وليس لها صفة التغذية.
6 -الحقن الوريدية:
هناك نوعان من الحقن الوريدية، نوع مغذ كالمحاليل المغذية، ونوع غير مغذ، وإنما يؤخذ للتداوي فقط، فالنوع الأول: اتفق الفقهاء على أنه يفطر، لأنه يقوم مقام الطعام والشراب، وتتحقق فيه صفة التغذية، وإن لم يصل إلى المعدة مباشرة. وأما النوع الثاني: فقد أجازه بعض الفقهاء نظرًا للحاجة إليه في دفع الضرر وحفظ النفس.
7 -الأدهان والمراهم:
يحتاج كثير من الناس إلى استعمال الأدهان والمراهم إما للعلاج، وإما للزينة، وجميعها يمتص عن طريق الجلد، ومن ثم لا يرى الفقهاء حرجًا في استعمالها.