ويقول الرسول: «إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، كتاب الله وسنتي» . وقال في حديث آخر: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضا عليها بالنواجذ» .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)
ومن الأمور المهمة التي تساعد في الحفاظ على صحة البدن وعافيته أثناء فترة الصوم وبعده، الالتزام بالهدي النبوي الشريف، واتباع سنته -، في الطعام والشراب وسائر الأعمال، فلا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع، عملًا بقوله: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلًا، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)
والاهتمام بالنظافة والسواك والمداومة عليهما عملًا بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} ، وقول رسوله: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)
والإفطار على التمر والماء لما فيهما من قيمة غذائية عالية، وسعرات حرارية كبيرة تعوض الجسم بسرعة عما فقده أثناء فترة الصوم، كما يمتازان بسهولة الهضم وسرعة الامتصاص، إقتداء بسنة خير البرية ومعلم البشرية محمد - القولية والفعلية المتواترة عنه، حيث ثبت أنه كان يفطر على التمر والماء فقال: «إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد فالماء فإنه طهور» .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)
وتعجيل الفطور وتأخير السحور لقوله: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور» ، والمداومة على تناول وجبة السحور لقوله: «تسحروا فإن في السحور بركة» .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)