وكيف تتغلب عليها؟
أمراض الصوم:
إذا كان الصوم يساهم بشكل فعال في علاج العديد من الأمراض، كما أوضحنا فيما سبق، فإنه أيضًا ينتج عنه بعض المشاكل الصحية، وخاصة في الأيام الأولى منه، منها: الصداع، والشعور بالضعف، والإمساك، والتلبك المعوي، وعسر الهضم، وقلة التركيز.
وهذه الأمراض غالبًا ما تكون طارئة ومؤقتة تزول آثارها بمجرد تناول الصائم لوجبة الإفطار، كما أنها تختفي تدريجيًا بعد اليوم الرابع أو الخامس من بدء الصوم، ويكون الجسم قد اعتاد على التغيرات الفسيولوجية التي تحدث له أثناء الصوم.
ومعظم هذه الأمراض ينتج بسبب تغير الساعة البيولوجية للجسم، حيث يغير الصوم من نمط التغذية لدى الصائم، ويغير من مواعيد تناوله الغذاء ومن كميته، أضف إلى ذلك استهلاك المخزون من العناصر الغذائية من الدهون والسكريات المخزنة في الجسم وتحويلها إلى طاقة، لاستكمال أنشطة الجسم الحيوية.
أو قد تنشأ بسبب الإهمال في تناول وجبتي الفطر والسحور، وعدم الحرص على أن تكون هذه الوجبات متكاملة من الناحية الغذائية، أو بسبب المجهود البدني والذهني الشديد، أو اعتياد تناول أطعمة ومشروبات بعينها كالقهوة والشاي والتدخين ونحو ذلك.
كيف نتغلب على أمراض الصوم؟
فيما يلي عرض لأهم وأشهر هذه الأمراض مع بيان أسبابها، وسبل الوقاية منها، وطرق علاجها:
1 -الصداع:
يعد الصداع من أهم وأشهر الأمراض الطارئة التي تصيب الصائم، وينتج غالبًا إما بسبب أمراض عضوية، كإجهاد العينين, والتهابات الأذنين، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض الأنفية، والحمى، و ... وغير ذلك من الأمراض العضوية.
(انظر: موقع المسلم بتاريخ 17/ 10/1426هـ)
وقد يحدث الصداع نتيجة قلة الغذاء الذي يصل إلى المخ بسبب الصوم، خاصة إذا لم يداوم الصائم على تناول وجبة السحور، وغالبًا ما يزداد الشعور بالألم في ساعات النهار الأخيرة.