وهذا من الكذب المكشوف، لأن قولهم"وقام من الأموات"يوجب آخر أقامه، لأن الميت لا يقوم بنفسه، فلا بد من إله يرد إليه روحه ويقيمه من الأموات، والذي تذهب روحه ويموت لا يستحق أن يكون إلها، بل الإله الواحد القهار هو الذي رد اليه روحه وأقامه. وقولهم:"وجلس عن يمين أبيه"يجعلنا نطلب الشاهد الذي صعد إلى السماء ورآه وهو جالس عن يمين أبيه.
ك. قولهم:"وأيضا يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات الذي ليس لملكه انقضاء".
إذا كان الذي جاء إلى الدنيا وأهين وصلب ومات - كما يزعمون - لم يستطع أن يخلص نفسه، فكيف يستطيع أن يدين الأحياء والأموات؟! وكيف لا يكون لملكه انقضاء وقد قضى اليهود على حياته في مؤامرة بسيطة؟!.
ل. قولهم:"ونؤمن بالروح القدس المحي المنبثق من الآب".
على حسب هذا القول يكون المسيح والروح القدس أخوين متساويين في أبوة الله لهما، وهذا يناقض ما مر من نص الأمانة على تجسد المسيح من روح القدس، والكاثوليك يعدون الروح القدس منبثقا من الآب والابن معا لا من الآب وحده، فهل ما زال المسيح والروح القدس أخوين أم أحدهما أب والآخر ابن؟ وأيهما الأب وأيهما الابن له؟ ولو سلمنا أخوتهما بالتساوي فبأي شئ كان المسيح بكر الخلائق كلها؟ ولماذا هو موجود قبل كل الدهور وقد ساواه الروح القدس في بنوته لله؟!.
م. قولهم:"وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية".
يعنون بهذا القول أنهم يؤمنون بقرارات مجمع نيقية المنعقد سنة 325م، ومنها نص الأمانة، والواقع أن الإيمان بقانون الأمانة هو كفر بالله ورسوله عيسى عليه السلام، وخيانة للتوراة والإنجيل، فالمسيح ما دعا لغير توحيد الله تعالى وعبادته، ولم تأت التوراة والإنجيل إلا بذلك التوحيد لله والإخلاص له في العبادة.
ن. قولهم"ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا".
إذا كان التعميد بالماء يغفر الخطايا فما الحاجة إلى صلب المسيح وقتله تكفيرا عن خطاياهم؟! ولو سلمنا بوقوع الصلب والقتل للتكفير فلا حاجة