-رابعا: لا عبرة باختلاف المطالع.
-خامسا: نقض الاستدلال بحديث كريب في اختلاف مطالع الهلال.
-سادسا: لمحة تاريخية تتمثل في المبادرة التونسية في دعوة المغرب الإسلامي لتوحيد العمل في رؤية هلال الشهر.
أسأل الله- سبحانه و تعالى- أن يلهمنا السداد أثناء الاستدلال، و أن يجعل الفهم و البيان سهل المنال، ليغدو العسير و القريح عذبا زلال، فمثلما أن الغني ليس بملكه و ماله، و أن الرئيس ليس بقومه و رجاله، فإن الفقيه الفقيه بفعله و ليس الفقيه بنطقه و مقاله، فنعوذ بالله من قول بلا عمل و نعوذ بالله من عمل بلا هدي و لا اتباع، و نعوذ بالله أن نشرك به شيئا نعلمه و نستغفره لما لا نعلمه إنه هو الغفور الشكور ذو القوة المتعال.
المبحث الأول: منزلة شهر رمضان بين القرآن و سنة خير الأنام