ـ تنمية العلاقات الاجتماعية وتوسيع دائرة صداقات المسن مع المتكافئين معه سنًا وثقافة ومستوى.
ـ الحرص على ملء وقت فراغهم.
ـ تشجيع المسن على البحث والقراءة حتى تبقى ذاكرته حية.
وفي مجتمعاتنا الشرقية مازال للشيوخ حتى الآن مكانتهم اللائقة؛ فهذه المجتمعات مازالت تحافظ على أواصر القربى والروابط العائلية، وتعطي للمسنين حق قدرهم وتبقي على التقاليد المرعية التي تدعو لاحترامهم وتقديرهم، إضافة إلى التعاليم الدينية التي دعت لاحترام المسنين؛ فقد نادى الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما واحترامهما في كبرهما، قال تعالى: { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا } (الإسراء: 23 (
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا» رواه أحمد.
و قال صلى الله عليه وسلم: « إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» رواه أبو داود.
و قال صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا» رواه الترمذي وأحمد. وفي تكريم كبار السن روى البخاري عن أبي سعيد بن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: « كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: غلامًا فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا ههنا رجالًا هم أسن مني» .
والمسلم مطالب بأن يلتزم بالآداب الإسلامية والإنسانية مع أقاربه مثلما يلتزم بها مع والديه، وعليه أن يوقر الكبير ويرحم الصغير ويعود المريض ويواسي المنكوب.