ـ وضع البرامج الوقائية وإنشاء المراكز الطبية المتخصصة .
ـ تأمين الجو الثقافي الضروري للمسنين بإنشاء النوادي الدينية والثقافية وإلقاء المحاضرات وإقامة الندوات؛ والتغلب على أزمة المتقاعدين بإيجاد القوانين والحلول المناسبة.
ـ وإنشاء مؤسسات رعاية الشيوخ وإقامة دور العجزة وتقديم الرعاية لهم على المستويات كافة.
العناية بمعالجة أمراض الشيخوخة:
لقد احتلت الشيخوخة مكانًا بارزًا في لائحة اهتمامات الأمم والشعوب والحكومات، إلا أن الدول النامية ومنها عالمنا العربي والإسلامي لم يعط اهتمامًا كافيًا بعد لهذه المشكلة المهمة، وهذا أمر مؤسف للغاية؛ إذ لا نكاد نرى دراسة أو بحثًا جديًا موجهًا نحو هذا الموضوع في الوقت الذي أخذ فيه هذا الموضوع حقه من اهتمامات الدول المتقدمة حيزًا كبيرًا، فوضعت للشيخوخة برامج وخطط حكومية، وأجريت حولها البحوث والدراسات، وأقيمت لأجلها المشافي والدور الخاصة وتفردت الشيخوخة باختصاص متميز يختص به الأطباء في دول العالم يسمى ( طب الشيخوخة) .
وهناك مجموعة من الاعتبارات ينبغي أن يدركها كل مسن:
1 ـ ليست الشيخوخة كلها ضعفًا ولا هي كلها قوة وقد تكون أيام الشيخوخة من أكثر أيام الحياة إنتاجًا.
2-الشيخوخة حالة نفسية قبل أن تكون عضوية؛ فينبغي عدم الاعتماد على المعيار الزمني للشيخوخة.
3 ـ ربما تضعف الملذات الجسدية والمادية في الشيخوخة، إلا أن الملذات الفكرية والروحية والدينية تقوى عند المسنين.
4 ـ على المسن أن يتقبل حياته كما هي، وأن يعتقد أنه قادر على ابتكار أشياء جديدة.
كما يتوجب على الأبناء توفير أوجه الرعاية، والتي تتمثل في رد الجميل تجاه والديهم الشيوخ في هذه المرحلة الحرجة من حياتهم:
ـ تقديم الرعاية الطبية والصحية للمسنين.
ـ الاهتمام بالصحة النفسية للشيخ المسن وإشعاره بالحب والحنان وأن أهله بحاجة ماسة إليه.