الكتاب .
السنة .
الإجماع .
القياس , وقد خالفت الظاهرية في حجية القياس , لكن لا يلتفت إلى خلافهم في ذلك.
الأدلة المختلف فيها:
الاستصحاب.
قول الصحابي .
شرع من قبلنا .
الاستحسان .
المصالح المرسلة .
عمل أهل المدينة عند مالك بن أنس . [1]
فليس في الأدلة المجمع عليها , ولا في الأدلة المختلف فيها أن الوقائع المعاصرة , والحوادث الحاصلة دليل يستدل به في تقرير المسائل الشرعية !!!
فيا باريَ القوسِ بريًا لست تحسنُهُ *** لا تفسدنها وأعطِ القوس باريها
جهله في التفسير:
قال يونس الصباحي: وحكم على من أراد التحاكم إلى غير ما أنزله سبحانه من الأحكام الجاهلية , أن فيه خصلة من خصال المنافقين فقال تعالى: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا ) [النساء: 60] . [ ص 7 ]
وليسهل عليك أخي القارئ تفسير هذه الآية لابد أن تقف على ما جاء في سبب نزولها , قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: أن ما قاله المفسرون من أسباب النزول إنما هي أمثلة توضح الألفاظ. أهـ
(1) هذه أشهرها .