فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 372

وابن جرير [1] والزجاج [2] والسمرقندي [3] والواحدي [4] والبغوي [5] وابن عطية [6] وغيرهم، وقد استدل أصحاب هذا القول بما روي مرفوعًا"أنه لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش، فسمته عبد الحارث فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره" [7] ، وقد ذكر ابن كثير أن

هذا الحديث معلول، والصحيح أنه موقوف وليس مرفوعًا [8] .

(1) جامع البيان للطبري 6/147.

(2) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2/395، 396.

(3) بحر العلوم للسمرقندي، تحقيق علي معوض وعادل عبد الموجود وزكريا النوني، دار الكتب العلمية بيروت، ط1 1413هـ [1/588] .

والسمرقندي هو نصر بن محمد بن أحمد، أبو الليث، الإمام المفسر، له مؤلفات من أشهرها (بحر العلوم) ، وكتاب النوازل في الفقه، توفي سنة 393هـ.

ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 16/322، وطبقات المفسرين للداوودي ص530.

(4) الوسيط للواحدي 2/434، 435.

(5) معالم التنزيل للبغوي 2/221، 222.

(6) المحرر الوجيز لابن عطية 2/487.

(7) رواه الترمذي أبواب تفسير القرآن باب ومن سورة الأعراف حديث رقم 3077 ص1962 وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم، ورواه بعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه - وأحمد في مسنده 33/305 - 306 حديث رقم 20117، مؤسسة الرسالة بيروت، ط2 1420هـ، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين.

(8) ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/275 - 276، فقد ذكر أنه رواه الإمام أحمد عن عبد الصمد عن عمر ابن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم بيّن أنه معلول من ثلاثة أوجه:-

( أ) ... أن عمر بن إبراهيم أحد رجال السند - قد وثقه ابن معين، ولكن قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به.

( ب) ... أنه قد روي من قول سمرة نفسه ليس مرفوعًا كما قال ابن جرير عن سمرة بن جندب قال: سمى آدم ابنه عبد الحارث.

ج) ... أن الحسن نفسه فسر الآية بغير هذا فلو كان هذا عنده عن سمرة مرفوعًا لما عدل عنه، فالصحيح أنه موقوف على الصحابي - ينظر للاستزادة تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/275 - 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت