فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 372

قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) [الأعراف: 188] .

* اختلف العلماء في المراد بالخير على أقوال منها:-

1-المال.

2-العمل الصالح [1] .

* ترجيح الشنقيطي - رحمه الله:

[والمراد بالخير في هذه الآية الكريمة قيل: المال، ويدل على ذلك كثرة ورود الخير بمعنى المال في القرآن كقوله تعالى: { وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) } [سورة العاديات: 8] ، وقوله { إِنْ تَرَكَ خَيْرًا } [البقرة: 180] ، وقوله: { مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ } [البقرة: 215] إلى غير ذلك من الآيات.

وقيل المراد بالخير فيها العمل الصالح كما قاله مجاهد وغيره [2] ، والصحيح الأول لأنه - صلى الله عليه وسلم - مستكثرٌ جدًا من الخير الذي هو العمل الصالح، لأن عمله - صلى الله عليه وسلم - كان ديمةً، وفي رواية (كان إذا عمل عملًا أثبته) [3] ] [4] .

* دراسة الترجيح:-

قال بعض المفسرين إن المراد بالخير المذكور في الآية المال، وممن قال بهذا القول:-

(1) أضواء البيان للشنقيطي 1/435.

(2) يراجع جامع البيان للطبري 6/141، المحرر الوجيز لابن عطية 7/222، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/274.

(3) يراجع صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض حديث رقم 746 صفحة 794، 795.

(4) أضواء البيان للشنقيطي 1/435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت