نعم: يشهد العالم الإسلامي اليوم كثرة من هؤلاء يدعمهم بعض ذوي النفوذ في الداخل والخارج ! يزعمون تجديد الدين ، لكن على مذهب بولص وعبد الله بن سبأ ! نعوذ بالله من كل منافقٍ عليمِ اللسان ، فهل ما يقابل ذلك من الاهتمام بالسُّنة والحديث من أبناء الإسلام الغيورين كفيلٌ بِرَدِّ الحملة الشرسة التي يشنها على السُّنَّةِ وأهلِها أهلُ الكفر المعلن أو الزندقة الخفية؟!. هل يسير الاهتمام بالسنة والحديث الشريف من أبناء الإسلام في هذا العصر في مسارٍ صحيح موصل إلى الغاية ؟! .
التاريخ الآتي هو الذي سينبئ عن ذلك ، ولا يعلم الغيب إلا الله تعالى .
لكنَّ ( محاسبة النفس ) أو ما يسمى بلسان العصر: ( النقد الداخلي ) مهم جدًا في طلب الحق وتحري الصواب ، ثم تخطي العوائق من عقبات وأخاديد ، التي تعرِض لذلك الاهتمام بالسنة المطهرة والحديث الشريف ؛ فتحول بينه وبين الوصول إلى غايته ، من الفوز برضا الله تعالى ، والقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تصديقًا بالخبر ، وطاعةً لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في الأمر والنهي .