الصفحة 6 من 46

مُوتوا بِغَيظِكم إنَّ اللهَ عليمٌ بذاتِ الصُّدور . إنْ تمسَسْكم حَسَنَةٌ تَسُؤهم وإنْ تُصِبْكُم سَيِّئةٌ يَفرحُوا بها وإنْ تَصْبِروا و تتَّقوا لا يَضُرُّكم كَيدُهم شيئًا إنَّ اللهَ بما يَعملُونَ مُحِيطٌ ? [ آل عمران: 118- 120 ] ، أما حال من ارتد عن الإسلام بحاله أو بمقاله ، فهو كحال من أخبر الله تعالى عنه بقوله ? واتلُ عليهِم نبأ الذي آتَيْناه آياتِنا فانسلَخَ منها فأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فكانَ مِنَ الغاوِين . ولو شِئْنا لَرَفَعْناهُ بها ولكنَّه أَخْلَدَ إلى الأرضِ واتَّبَعَ هواه فمَثَلُه كمَثَلِ الكَلْبِ إنْ تَحْمِلْ عليهِ يَلْهَثْ أو تَتْرُكه يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ القومِ الذينَ كَذَّبُوا بآياتِنا فاقْصُصِ القَصَصَ لعلَّهُم يتفكَّرُون ? [ الأعراف: 175- 176 ] ، وأخبر عنهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (( دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ) )، فقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: يا رسول الله صفهم لنا . قال: (( هم من جِلدَتِنا ويتكلَّمون بألسنتنا ! ) )3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت