الصفحة 5 من 46

فإن العالم الإسلامي في مختلَف أقطاره ، يشهد في هذا العصر اهتمامًا واضحًا من أبناء الإسلام بالسنة المطهرة والحديث الشريف ، ويشهد العالم الإسلامي بمقابل ذلك: عقوقًا من بعض المنتسبين أو المنسوبين إليه ! ؛ فهم في إدبار عن السُّنَّة والإسلام ، وإقبال على الهوى والضلال ، الذي يبثه أعداء ألداء ، لهم في الكيد و المكر تاريخ طويل ، أخبر الله تعالى عنهم في كتابه فقال: ? ودَّ كثيرٌ مِنْ أهْلِ الكِتابِ لو يرُدُّونكم من بعدِ إيمانِكم كُفَّارًا حَسَدًا من عند أنفُسهم من بعد ما تبيَّن لهم الحقُّ ? [البقرة: 109] ، وقال سبحانه: ? ودَّت طائفةٌ من أهلِ الكتابِ لو يُضِلُّونكم وما يُضِلُّون إلا أنفسَهم وما يشعُرون ? [ آل عمران: 69 ] ، وقال سبحانه: ? ياأيُّها الذينَ آمنوا لا تتَّخِذوا بِطانةً مِنْ دونِكم لا يألُونكم خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّم قد بَدَتِ البَغْضاءُ مِنْ أفواهِهِم وما تُخْفي صُدُورهم أكبرُ قَدْ بَيَّنَّا لكُم الآياتِ إنْ كنتم تعقِلون . هاأنتُم أولاءِ تُحِبُّونهم ولا يُحِبُّونكم و تُؤمنونَ بالكِتابِ كُلِّهِ وإذا لَقُوكُم قالوا آمنَّا وإذا خَلَوا عَضُّوا عليكُم الأنامِلَ مِنَ الغَيظِ قُل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت