لذلك كله: أعرضت عن الترجمة للأعلام وفق الأسلوب السائد ، واكتفيت بما يحقق غرضًا علميًا في المسألة ، كذكر اسمِ أو لقبِ أو نسبةِ أو تاريخِ وفاة مصنفٍ أو إمام - من غير رجال الأسانيد و النقول - في متن الرسالة عند الحاجة ، وقد أكرر ذلك التاريخ نفسه لغرض علمي ، كالسرد التاريخي ، معتمدًا في ذلك على (( تقريب التهذيب ) )، لابن حجر ، أو (( سير أعلام النبلاء ) )، للذهبي ، أو على تراجمهم في مقدمات كتبهم حيث لا غلط .
وقد أترجم في الحواشي - نادرًا - لبعض من يقلُّ ورود أسمائهم ، وخاصة من غير المحدِّثين .
وحاولت التزام التَّرحُّم على العلماء - في غير الأسانيد و النقول - مع التقليل من الألقاب ما أمكن ، فهي جميعها محفوظة ، والدعاء للعالم أقرب إلى أداء حقِّه ، وأمر الألقاب يطول . رضي الله عن أهل رضاه من الحفَّاظ و المحدِّثين،وسائر العلماء العاملين،من الصحابة والتابعين وأتباعهم إلى يوم الدين.
-أما ضبط الكلمات بالشَّكل ، فقد حاولت التوسط: فشكلت ما أُراه مُشكِلًا فقط .
ثالثًا - طريقة العزو:
-عزوت الآيات الكريمة إلى السورة ورقم الآية ، ضمن معقوفين في صلب الرسالة .