-أما تخريج الأحاديث الشريفة ، فقد تفاوت منهج التخريج ، تبعًا للغرض العلمي المراد منه.
-فتارة يكون المراد منه مجرد العزو ، فحينئذ إن كان في الصحيحين أو أحدهما: أكتفي بعزوه إليهما أو إلى أحدهما ، وإن كان في أحد السنن المشهورة فأكتفي بعزوه إليها كذلك، إلا لغرض مهم ، فأزيد في التخريج .
-وتارة يكون المراد من التخريج: معرفة علة الحديث ، فحينئذ أعتني بذكر مداره ومخرجه ، وأتوسع في عزوه إلى المصادر الحديثية الأخرى ، سالكًا في ذلك أساليب متنوعة، بحسب الغرض العلمي المراد من ذلك .