ورابعًا: لا يكون الاستغناء عن ترجمة الأعلام بحفظ تراجمهم ضرورة ! بل يكفي من ذلك معرفة كيفية الوصول إليها عند الحاجة ، وطالب الحديث يجهل وَفَيات كثير من رجال الكتب الستة ؛ لكنه يستطيع الوصول إليها بطرفة عين في (( تقريب التهذيب ) ).
وخامسًا: التراجم فن مستقل بذاته ، له كتبه المدونة ، فإثقال الحواشي به يقطع على القارئ تسلسل الأفكار التي يقرؤها في صلب البحث ، وربما صارت التراجم في بعض الأبحاث والكتب نوعًا من الحشو ، يراد منه تغطية هُزَال البحث بكثرة الأسطر و الأوراق ! .
وسادسًا: استخراج مئات أو عشرات التراجم يتطلب أوقاتًا ثمينة ، صرفها في تحصيل صلب العلم أولى . المهم أن يعرف الطالب كيف تستخرج الترجمة .