الصفحة 27 من 46

وثانيًا: الترجمة للأعلام بالطريقة السائدة الآن ، أسلوب غربي استشراقي، سببه جهل قرائهم المطبق بأعلام الإسلام ، فهم يترجمون للصديق والفاروق رضي الله عنهما ، ويترجمون لأبي حنيفة والشافعي رحمهما الله !! . قال شيخنا العلامة د. نور الدين عتر حفظه الله: (( وقد أطال كثير من المحققين التعليقات بتراجم الأعلام لمجرد ورودها ، تقليدًا للأسلوب الأجنبي في التحقيق ، لكنَّ الوضع العلمي يختلف بيننا وبينهم ، فإن القوم لا يملكون تراثًا في تراجم علمائهم كالذي عندنا ، فليس بلازم لنا أن نسلك هذا الأسلوب ، وحسبنا إحالة القارئ ..على المراجع ليأخذ منها بغيته ، لاسيما وأن هذه التراجم المقتضبة لا تفي بالغرض في أكثر الأحيان ) ) (12) . ‍‍‍

وثالثًا: تشيع فكرة أن أي بحث علمي يمكن أن يقع في يد أي إنسان ! لذلك لابد من شرح كل كلمة قد يستغربها ذلك الإنسان من كان !، وترجمة كل علم لا يعرفه ...الخ ‍. أقول: إن ذلك من امتهان العلم ، فإن أمثال هذه الأبحاث العلمية العالية لم تكتب ليقرأها كل إنسان !، ومشهورٌ منعُ بعض العلماء النقل عنهم والقراءة في كتبهم ، لمن لم يحصِّل أهلية ذلك (13) .‍‍‍

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت