الصفحة 9 من 28

إذا كثر الاستغفار في الأمة وعم أفرادها، وصدر عن قلوب موقنة مخلصة دفع الله به عن العباد والبلاد ضروبًا من البلاء والنقم، وصنوفًا من الرزايا والمحن، قال - عز وجل:

{ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الأنفال: 33] ، قال أبو موسى >: كان لنا أمانان: ذهب أحدهما وهو كون الرسول فينا، وبقي الاستغفار معنا، فإن ذهب هلكنا.

كثرة التوبة والاستغفار من أعظم الأسباب لحلول الأمن في البلاد، وإضفاء الطمأنينة في نفوس العباد، وهو وحده الكفيل بحفظ أمة الإسلام في كافة بلادها، ومختلف مجتمعاتها، من كل ما تخشى وتحاذر.

أثر الاستغفار:

الاستغفار له فضائل ومنافع ــ في الدنيا والآخرة على الفرد والجماعة ــ جلاَّها لنا ربنا في كتابه، وأفصح عنها رسوله @ فيما صح من خبره، تحمل أهل الإيمان وأرباب التقوى على المسارعة إليه، وكثرة الاتصاف به، فمن ذلك:

غفران جميع الذنوب:

الاقتداء بالرسول @ وما يتبع ذلك من البركة وحصول الخيرات، فقد كان @ يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية مائة مرة.

حصول الخيرات:

* حيث إنه سبب لنزول الغيث المدرار.

* وحصول البركة في الأرزاق والثمار.

* وكثرة النسل والنماء.

قال سبحانه حكاية عن نوح #: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) /ن.oٹد‰oJمfur 5A¨uqّBr'خ/ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ #Xچ"pk÷Xr& (12) } [نوح: 10 ــ 12] ."

سبب للمتاع الحسن والحياة الطيبة الهانئة:

{ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ (#uqc/qe? إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا $·Z>،xm إِلَى 5@y_r& 'wK>،-B وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي 5@oزsu فَضْلَهُ } [هود: 3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت