يشرع الاستغفار في كل وقت وكل حين، في دبر الصلاة وفي ختام المجلس أو ختام الحديث، كما جاء عن النبي @ أنه ما كان يقوم من مجلس إلا قال:"سبحانك اللهم ربي وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"فحينما سئل عن ذلك قال @:"لا يقولهن من أحدٍ حين يقوم من مجلسه إلا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس".
بعد أن فرغ رسول الله @ من تبليغ رسالة ربه، وبلّغ البلاغ المبين، أمره ربه أن يكثر من الذكر والاستغفار، فقال سبحانه: { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ د‰oJut؟2 رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ $L/#§qs? (3) } [النصر: 1 ــ 3] .
وكان عليه الصلاة والسلام إذا فرغ من صلاته بادر إلى الاستغفار.
حجاج بيت الله الحرام مأمورون بالاستغفار بعد الإفاضة من عرفة والمشعر الحرام، { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ ك]ّ‹xm أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِن اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) } [البقرة: 199] .
ومن الأوقات المفضلة للاستغفار أوقات السحر في الثلث الأخير من الليل. قال الله تعالى عن صفات المتقين: { كَانُوا Wx‹د=s% مِنَ اللَّيْلِ مَا tbqمeyf÷ku‰ (17) ح'$utoF$$خ/ur هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) } [الذاريات: 17 ــ 18] ، وقال تعالى: { الَّذِينَ يَقُولُونَ !$sY/u' !$sY¯Rخ) آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا $sYt/qcReŒ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ ڑْiحچدےَّtGَ،كJّ9$#ur بِالْأَسْحَارِ (17) } [آل عمران: 16ــ 17] .
فضل الاستغفار:
كثرة التوبة والاستغفار من أسباب تنزل الرحمات الإلهية، قال سبحانه: { لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ ڑcqكJxmِچe? } [النمل: 46] .
وهو من أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة، قال - عز وجل: