الصفحة 10 من 28

في ملازمة الاستغفار تفريج الكرب والهموم، والمخرج من ضائقات الأمور.

حصول الرزق من حيث لا يحتسب العبد:

قال @:"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".

وقال تعالى على لسان نبيه نوح عليه وعلى جميع الأنبياء الصلاة والسلام: { ثُمَّ 'دoTخ) دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ 'دoTخ) أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) /ن.oٹد‰oJمfur 5A¨uqّBr'خ/ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ #Xچ"pk÷Xr& (12) } [نوح: 8 ــ 12] ."

واستدلالًا بهذه الآية كان السلف يفتون بكثرة الاستغفار لمن جاءهم يشكو القحط، أو عدم الإنجاب للأولاد، أو لقلة ذات اليد.

المحافظة على سلامة القلب وصفائه من آثار الذنوب، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة > قال:"إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب: صقل قلبه". وقد قال رسول الله @:"كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".

الاعتراف بالتقصير في الطاعات والخوف من الذنوب هو مطية الإقبال على التزود من النوافل وعمل الصالحات والاستكثار من الحسنات.

أنه يذهب الحزن والغم، فعن ابن عباس عن النبي @ قال:"من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب".

من ثمرات الاستغفار تيسير العلم، لأن القلب له نور، ويزداد نورًا وتوهجًا ويصقل كلما استغفر العبد ربه وتاب وأناب، والمعصية تفعل ضد ذلك، فهي تحرم من نور العلم، وقد جاء الشافعي إلى الإمام مالك فأعجب بذكائه وفطنته، فقال له: (إني أرى الله قد ألقى في قلبك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية) .

وإن مما يجب التنبيه عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت