الصفحة 11 من 28

إن هذه المنح الإلهية الجزيلة إنما تحصل للمستغفرين الله تعالى حقًّا وصدقًا، فليس الاستغفار أقوالًا ترددها الألسن فحسب، وإنما الاستغفار الحق ما تواطأ عليه القلب واللسان، وندم صاحبه على ما سلف منه من الذنوب والعصيان، وعزم ألا يعود على اقتراف شيء من ذلك، فهذه أركان التوبة النصوح التي أمر الله تعالى بها العباد، ووعدهم عليها تكفير الخطيئات ورفع الدرجات، فقال عز شأنه:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا(#uqc/qe? إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ uچدeےs3مf عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ِNa6n=½zo‰مfur جَنَّاتٍ"حچّgrB مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [التحريم: 8] ."

قال الإمام القرطبي ~:"قال علماؤنا: الاستغفار المطلوب هو الذي يحل عقد الإصرار، ويثبت معناه في الجنان، وليس التلفظ بمجرد اللسان، فمن استغفر بلسانه، وقلبه مصرّ على معصيته، فاستغفاره يحتاج إلى استغفار"، وقال بعض العلماء:"من لم يكن ثمرة استغفاره تصحيح توبته فهو كاذب، والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه".

صيغ الاستغفار من القرآن الكريم:

ذكر الله تعالى في كتابه الكريم بعض صيغ الاستغفار، ومنها:

" { رَبِّ 'دoTخ)ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي } [القصص: 16] ."

" { وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ َOxmِ'$#ur وَأَنْتَ مژِچyz tuuدH؟q¨§چ9$# (118) } [المؤمنون: 118] ."

" { رَبِّ اغْفِرْ لِي £"t$د!¨uqد9ur وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ دM"sYدB÷sكJّ9$#ur وَلَا دٹح"s? الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } [نوح: 28] .

" { قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ستپur $sYu=½zoٹr&ur فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ مNxmِ'r& ڑْuدH؟q¨§چ9$# (151) } [الأعراف: 151] ."

" { رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا y7¯Rخ) عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [التحريم: 8] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت